لاستثمارها من قبل السعودية.. 150 ألف دونم في المثنى

لاستثمارها من قبل السعودية.. 150 ألف دونم في المثنى

المثنى – العالم الجديد

أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء، اليوم الخميس، أن السعودية أبدت رغبتها بالمساهمة في استثمار مناطق البادية، فيما وجهت بحسم ملف مساحة (150) ألف دونم في محافظة المثنى لعرضها على السعودية.   وقالت الأمانة في بيان صحفي تلقت "العالم الجديد" نسخة منه إن "الأمين العام حميد الغزي ترأ
...

أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء، اليوم الخميس، أن السعودية أبدت رغبتها بالمساهمة في استثمار مناطق البادية، فيما وجهت بحسم ملف مساحة (150) ألف دونم في محافظة المثنى لعرضها على السعودية.

 

وقالت الأمانة في بيان صحفي تلقت "العالم الجديد" نسخة منه إن "الأمين العام حميد الغزي ترأس اجتماعًا لمناقشة آلية استثمار الاراضي الزراعية في محافظات النجف وكربلاء والانبار والمثنى، بحضور الجهات ذات العلاقة".

 

واضافت ان "الغزي اكد اهتمام الحكومة بتنشيط القطاع الزراعي، وضرورة استثمار المساحات الشاسعة من الأراضي الصالحة للزراعة، لما تمتلكه من بيئة خصبة مع وفرة كافية من المياه، من أجل خلق فرص عمل للكفاءات وزيادة الإيرادات المالية".

 

وبين الغزي بحسب البيان ان أن "المملكة العربية السعودية، وعبر المجلس التنسيقي العراقي – السعودي، أبدت رغبتها بالمساهمة في استثمار مناطق البادية، لإنشاء مصانع الألبان والبذور والأعلاف والمحاصيل الزراعية"، موجها بـ"حسم ملف مساحة (150) ألف دونم في محافظة المثنى، مع الجهات القطاعية المختلفة، لغرض عرضها على الجانب السعودي خلال الأسبوعين المقبلين، لتقديم دراسة الجدوى الخاصة بالمشاريع، والمباشرة بتنفيذها".

 

من جانبه، أكد وزير الزراعة محمد كريم الخفاجي، بحسب البيان، أن "الوزارة أنهت تسجيل أكثر من (6) ملايين دونم في المحافظات المذكورة، بالتنسيق مع دائرة عقارات الدولة، للشروع في استثمارها، بعد أن تم تحديد اختيار المناطق، للمباشرة في عملية الاستثمار، وجذب الشركات الاستثمارية".

 

وكان مدير زراعة المثنى، عامر جبار كشف لـ"العالم الجديد" في 10 آب اغسطس الماضي، أن شركتي المراعي ونجود السعوديتين تقدمتا بعرض الى حكومة رئيس الوزراء السابق عادل عبدالمهدي، للاستثمار في بادية المثنى، وقد تم استقبال وفد منهم في المحافظة، ومن خلال الاطلاع على بنود العقود اتضح انهم ينوون استثمار وزراعة قرابة 250 الف دونم في بادية السماوة لغرض زراعتها بنبات (البرسيم) والذي يستنزف المياه الجوفية في المنطقة بشكل كبير مستقبلا.

أخبار ذات صلة