نواب تشرين من التشتت الى "الائتلاف".. والبداية من 20 مقعدا نيابيا

نواب تشرين من التشتت الى "الائتلاف".. والبداية من 20 مقعدا نيابيا

بغداد - العالم الجديد

تتجه "قوى تشرين" الى التوحد بشكل تدريجي، عبر مباحثات بين أعضائها الفائزين بمقاعد في البرلمان المقبل، انطلاقا من 20 مقعدا تنتظر إتمام التحالفات، ما قد يرفع العدد لاكثر من ذلك.     ويقول المتحدث باسم الكتلة الشعبية المستقلة المرشح الفائز سجاد سالم في حديث لـ"العالم الج
...

تتجه "قوى تشرين" الى التوحد بشكل تدريجي، عبر مباحثات بين أعضائها الفائزين بمقاعد في البرلمان المقبل، انطلاقا من 20 مقعدا تنتظر إتمام التحالفات، ما قد يرفع العدد لاكثر من ذلك.  

 

ويقول المتحدث باسم الكتلة الشعبية المستقلة المرشح الفائز سجاد سالم في حديث لـ"العالم الجديد" إن "الكتلة الشعبية المستقلة تجمع المرشحين الفائزين المستقلين من جميع المحافظات، ونخوض الان حوارات متقدمة مع باقي المستقلين لغرض استقطابهم".

 

ويضيف سالم، أن "مبادئنا هي نبذ المحاصصة وتفعيل الجهد الرقابي لعضو مجلس النواب بهدف مكافحة الفساد المالي والاداري وتبني دولة المواطنة"، مبينا "تحركنا نحو الكتل التشرينية الاخرى وأجرينا لقاءات معهم، وهناك تقارب بوجهات النظر، وهم الأقرب لنا".

 

يشار الى أن "الكتلة الشعبية المستقلة"، أعلنت عن تأسيسها في 3 تشرين الثاني نوفمبر الحالي، وتضم عددا من الفائزين المستقلين بالانتخابات، أبرزهم محمد عنوز وسجاد سالم، وبحسب بيان التأسيس، فانها كتلة منفتحة على المرشحين الفائزين جماعات وأفراد بغض النظر عن الانتماء القومي والديني والمذهبي، كما أنها ستتبنى بناء دولة المواطنة وتنبذ نهج المحاصصة وتقوم بمهام الرقابة الفعالة والتشريع الرصين وتكافح الفساد المالي والإداري وتدافع عن حقوق المواطنين في الثروة الوطنية وتحافظ على القرار الوطني المستقل.

 

وقد أفرزت الانتخابات الأخيرة، فوز عشرات المرشحين المستقلين، بينهم من ينتمون الى قوى تشرين، وآخرون أعلنوا انتماءهم الى القوى السياسية التقليدية بعد فوزهم.

 

وحصلت حركة امتداد، وهي إحدى الحركات المنبثقة من تظاهرات تشرين الأول أكتوبر 2019، على 9 مقاعد نيابية في الانتخابات التي جرت مؤخرا، وذلك بعدد أصوات كبير جدا، مقارنة بالمرشحين من الكتل الأخرى في الدوائر التي ضمت مرشحيها في جنوب العراق.

 

وكان ناشطون قد كشفوا في حديث سابق لـ"العالم الجديد"، عن توجه "قوى تشرين"، المقاطعة للانتخابات والمشاركة فيها لوضع خارطة طريق وستراتيجية لتوضيح ما تريده كل جهة من الأخرى، وذلك عبر ورقة عمل معينة.

 

من جانبه، يبين الناشط مرتضى الموسوي، المقرب من حركة امتداد خلال حديث لـ"العالم الجديد"، أن "الكتلة الجديدة المشكلة من المرشحين المستقلين، مكونة من مرشحين فائزين اثنين فقط ولغاية الان لم ينضم لهم أي مرشح فائز آخر".

 

ويلفت "لدينا تواصل معهم، وهم اقرب الكتل لحركة امتداد ويمكن ان تتشكل معهم نواة تضم جميع المستقلين والكتل التشرينية الفائزة"، مضيفا أن "لدى امتداد تفاهمات مع حركة الجيل الجديد، وحاليا أصبح العدد ما يقارب 18 مقعدا، باستثناء الكتلة الجديدة، وهناك احتمال بانضمام المستقلين الآخرين لهذين التحالفين". 

 

يشار الى أن مصدرا سياسيا كشف في 19 تشرين الأول أكتوير الماضي، أن حركات امتداد والجيل الجديد وإشراقة كانون بالاضافة الى عدد من المستقلين الفائزين بمقعد نيابي في البرلمان الجديد، عقدت اجتماعات تشاورية تنسيقية في النجف، بهدف إعلان تحالف برلماني معارض كبير يدعى تحالف تشرين للاصلاح والتغيير، مكونا من نحو 35 نائبا، في سابقة قد تكون الأولى بتأريخ مجلس النواب العراقي بعد 2003.

 

وتعد هذه الانتخابات المبكرة، إحدى مطالب تظاهرات تشرين التي أجبرت رئيس الحكومة السابق عادل عبد المهدي على تقديم استقالته، ومن ثم المجيء بحكومة مصطفى الكاظمي التي كان هدفها الأول هو الإعداد لانتخابات مبكرة "حرة ونزيهة".

 

أخبار ذات صلة